●بسم الله الرحمن الرحيم
{وَ أَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى}
على قدر اليقين والهمة والعطاء يكون التيسير والتحصيل والارتقاء.
قد تكون الخطة ثقيلة في طريق الحلم، لكن لذة الوصول إلى النهاية المشرقة تستحق كل هذا التعب.
بعد سنوات من الاجتهاد والصبر، وبين تعب وأمل لم ينقطع،
أحمدُ الله أنني وصلت إلى هذه اللحظة.
🔹وأعلن تخرجي رسمياً🎓. 🔹
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتحقق الأمنيات. لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق إلا بفضل الله أولاً،
● ثم بدعوات والـــــــديَ اللذين كانا لي خير سند وعون . و بماقدماه من تضحيات من أجل مواصلة دراستي فأهدي إليهما هذا التخرج
سائلا الله أن يجزيهما عني خير الجزاء🤲
●كما أهدي هذا الإنجاز إلى ابن الخال الناشط الحقوقي والسياسي وعضو الأمانة الدائمة المكلفة بالمواطنة واللحمة الاجتماعية لمام إبراهيم امبيريك
Limam Brahim M'boeirick
على ماقدمه لي من نصح وإرشاد
ودعم مادي و معنوي فله مني خالص الشكر والأمتنان
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلي الأخت البنية مولود
البنية المولود التي كانت بمثابة أما وأختا لي ولم تدخر جهدا في دعمي ومساندتي.
و أشكر كل من وقف إلى جانبي ودعا لي وساعدني من قريب أو بعيد
فبفضل دعواتكم نلتُ المُنى اليوم
● فأنتم شركاء هذا الإنجاز الحقيقيون.
وأهدي هذا التخرج لكم
● فلا ختام لجهد ولا تمام لسعي إلا بفضل الله.
أسأل الله أن يُقر عيني بالعلم، وأن يزيدني علماً وتوفيقاً.
ومهما قلت من العبارات فلن أجد أصدق من قوله تعالى:
«وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
🔹وللحلم بقية إن شاء الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق